مكي بن حموش
157
الهداية إلى بلوغ النهاية
أصلها وهو السكون " . قوله : قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ [ 11 ] . هذا قولهم على دعواهم وليسوا « 1 » كذلك ، لأن من أبطن الكفر وأظهر الإيمان فهو من أعظم المفسدين . وهذا كله خبر عن المنافقين . قال مجاهد وغيره : " أربع آيات من أول سورة البقرةنزلت في نعت المؤمنين وآيتان بعد ذلك في نعت الكافرين ، [ وثلاث عشرة « 2 » ] آية بعد ذلك في نعت المنافقين « 3 » . وقال مقاتل بن سليمان « 4 » : " الآيتان الأوليان « 5 » من سورة البقرة اللتان آخرهما يُنْفِقُونَ نزلتا في المؤمنين من أصحاب « 6 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المهاجرين . والآيتان اللتان آخرهما الْمُفْلِحُونَ نزلتا في المؤمنين من أهل التوراة ، والآيتان اللتان « 7 » بعدهما ، اللتان آخرهما وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ نزلتا « 8 » في الكفار . [ وثلاث عشرة « 9 » ] آية بعدهما نزلن في
--> ( 1 ) في ع 2 : ليس . ( 2 ) في ع 3 : ثلاثة عشر ، وهو خطأ . ( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 691 . ( 4 ) هو مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني ، روى عن مجاهد والضحاك والزهري . متروك الحديث . ( ت 150 ه ) . انظر : طبقات المفسرين للداودي 3302 . ( 5 ) في ع 3 : الأولتان . ( 6 ) في ق : أهل التوراة والآيتان صحاب . ( 7 ) قولها " آخرهما المفلحون . . اللتان " سقط من ع 3 . ( 8 ) في ق : نزلت . ( 9 ) في ع 3 : ثلاثة عشر .